إنهيار المليشيا 

الرادار : إبراهيم عربي 

إنهيار المليشيا الإرهابية المتمردة ومقتل وأسر وإستسلام قواتها وهروب البعض والمرتزقة وسط تقدم وثبات للقوات المسلحة والقوة المشتركة والقوات المساندة في معركة الكرامة تكللت بإستردادها كلبس أمس الإثنين 29 يونيو 2026 وسربا في وجبل كون في غرب دارفور ومنطقة أبوقمرة بمحلية كرنوي وأم برو في شمال دارفور وتتقدم بخطوات محسوبة نحو الجنينة والفاشر ، كما إستردت مقجة وسركم في النيل الأزرق وتتقدم في محاور كردفان لتحرير كل شبر دنسته المليشيا بأرض الوطن ..!.

 

وتعتبر كلبس منطقة إستراتيجية تربط بين شمال وغرب دارفور وتشاد وليبيا كما هي منطقة مهمة للسيطرة علي جبل مون ومنع دخول السلاح والعربات والوقود من تشاد وليبيا ، هذا الإنفتاح علي كلبس بلا شك أربك حسابات المليشيا التي تقطعت أوصالها في محاور كردفان المختلفة وتواجه فيها عمليات نوعية افقدتها عدد من قيادتها وافرادها ومتحركاتها .

 

في الواقع جاءت إستعادة كلبس في وقت كانت فيه المليشيا الإرهابية المتمردة وتحالفها المبغوض تأسيس ومرتزقتها من شتات الأرض ، تدعي محاصرتها الأبيض حاضرة شمال كردفان والتي إستهدفت مسيرات المليشيا الإماراتية مواطنيها في انفسكم واعيانهم المدنية ، وذهبت أبواقها وعملاءها تتشدق وتهدد بإجتياح المدينة وتعلن عن خطوط لخروج المدنيين منها ..!.

 

بينما كان المجتمع الدولي يتراقص لتمرير أجندة بن زايد الإمارات عميل الصهيونية خادم اليهود من تحت طاولة مجلس الأمن لهدنة، الإمارات التي كشفت إنها أنفقت أكثر من (ثلاثة) ترليون دولار في المليشيا في حرب السودان وفقدت بعض رعاياها مرتزقة في دارفور ، وبل يشتكي المتمرد حميدتي ذات نفسه ضياع ثروته ويعرض صفقة لإعادة جزء من ممتلكاته مقابل تنازله عن المشهد العام ومطامعه الذاتية في الحكم ..!.

 

في المقابل كان الفريق أول ركن ياسر العطا رئيس هيئة الأركان المشتركة يرسم مع إخوانه الخطط في قيادة (قشم) ويعد المتحركات ميدانيا والميديا تضج والرجل يتوعد المليشيا بالحسم ويقسم بالله بأن الحـرب ستنتقل من كردفان إلى عمق دارفور قريبا ويؤكد ان كردفان تتأهب لمعركة حاسمة ، ويقول ان البلاد تواجه مؤامرة تستهدف زعزعة استقراره وأن الجيش سيتصدى لها بدعم من المواطنين ..! .

 

علي كل (المشتركة فوق ..!) ، ونزيد عليها (المشتركة سم مليشيا الجنجويد ..!) ، ولا ينكر دورها المتعاظم في معركة الكرامة سندا للقوات المسلحة والقوات المساندة لها ، إلا مكابر أو ذو أجندة وربما عميل أو طابور خامس وبالطبع مليشي متمرد ، ولذلك تصاعدت الإتهامات المغرضة للمشتركة لإحداث ربكة وسطها وخلق فتنة بينها والقوات المسلحة ، ولكنها بالطبع لن تفوت علي فطنة القيادة

فكانت الإنتصارات خير رد عملي فالبحث عن الحقائق مكانها أرض الميدان بمواقع القتال المختلفة ..!.

 

بكل أسف إستخدمت المليشيا سياسة الأرض المحروقة لتشريد المواطنين بالقتل والنهب والتهديد والإغتصاب والإفقار الممنهج وتدمير مناهل المياه والخدمات ، ولذلك شردتهم لاجئين ونازحين ، اتهمها حاكم إقليم دارفور مني أركو مناوي بتنفيذ مخطط عنصري يهدف لإفراغ الأرض من سكانها الأصليين في محليات شمال دارفور ، وتسكين المرتزقة والأجانب لإقامة إمارة لآل دقلو بالمنطقة والتي لازالت تواصل هروبها مع أسرهم ومرتزقة من الإمارات وكولومبيا وليبيا من الفاشر والحنينة مع تقدم متحركات القوات المسلحة .

 

في الواقع القوات المشتركة جزء لا يتجزأ من القوات المسلحة تحت إمرتها وتحت الترتيبات الأمنية وبالتالي تعتبر قوة مساندة تئتمر بتوجيهاتها لتنفيذ مهام من طبيعة وصميم عملها الميداني ، وبالتالي فإن كل هذه الإنتصارات تحت تخطيط وإشراف وترتيب القيادة المشتركة والتي تزحف قواتها بثبات لتحرير كل شبر من أرض الوطن ..!.

 

# الدعم السريع وتأسيس مليشيات إرهابية متمردة .

# الإمارات دولة عدوان وراعية للإرهاب .

الرادار .. الثلاثاء 30 يونيو 2026 .

 

 

إنهيار المليشيا
Comments (0)
Add Comment