البرهان وأمريكا ومجلس الأمن 

الرادار : إبراهيم عربي 

ثبت بالدليل القاطع أن أمريكا متواطئة مع مليشيا الدعم السريع الجنجويدية الدقلاوية الإماراتية الإرهابية المتمردة بدعم دويلة الشر الإمارات ومن خلف أجندة إسرائيلية يهودية ماكرة ضد السودان ، فكان يجب عليها إدانة إعتداءات المليشيا ومرتزقتها علي المواطنين في الأبيض وأعيانهم المدنية بالمسيرات حتي لحظات كتابة الأسطر مما أوقعت إصابات وسط الطلاب تستوجب إدانة المجتمع الدولي لها جرائم إرهابية ..!.

 

بكل أسف بدلا عن إدانة الدعم السريع مليشيا إرهابية متمردة وإدانة قائدها المتمرد حميدتي وشقيقه عبد الرحيم وعثمان عمليات ، فرضت أمريكا عقوبات ضد منظومة الصناعات الدفاعية التابعة للقوات المسلحة السودانية التي تدافع عن مواطنيها وشركتين أخرتين و(خمسة) أفراد ،وسبق أن طالت عقوباتها مجموعة جياد الصناعية التابعة لها في يونيو 2023 .

 

وبالطبع كما قال الرئيس السابق عمر البشير المتغطي بأمريكا عريان ..,! ، فإن منظومة الصناعات الدفاعية أصلا أنشئت في ظل عقوبات أمريكية فرضت حصارا علي البلاد أكثر من (20) عاما ، وبل مقاطعة كاملة للسودان ، ولكن إنجازاتها حيرت أمريكا وعملاءها ولذلك كانت المخابرات الإسرائيلية (الموساد) أول من وقفت علي إنجازات المنظومة عبر عملاءها في الحرية والتغيير (قحت) حكام الغفلة ..!، عقب سقوط حكومة الإنقاذ 2019 بثورة ديسمبر المختطفة ..!.

 

فإذا أمريكا هذه تريدنا أن نبصم بالعشرة علي تعليمات سمسارها بولس الذي تراوده نفسه سفيرا بالإمارات ، فإن الرئيس البرهان قالها بلا مواربة والشعب معه ويقاتل في معركة الكرامة صفا واحدا مع القوات المسلحة والتي تمضي لحسم المليشيا عسكريا ولذلك قالها البرهان إنابة عنهم لا حلول وسطية ولا رمادية ولا تفاوض دون تفكيك الدعم السريع وتسليم سلاحه ..!، هذه المليشيا التي لا تزال تجلب في صفها المزيد من المرتزقة كما ترسل مسيراتها الإماراتية تعتدي علي الأبيض وتقتل المواطنين الأبرياء وتدمر الكهرباء والمستشفيات ومناهل الياه ومحطات الوقود ومحاصرة الأبيض لتجويع أهلها وتشريدهم لا جئين ونازحين ..!.

 

من الواضح أن جلسة مجلس الامن الدولي أمس الجمعة 26 يونيو 2026 بشأن الاوضاع في السودان لا تختلف عن سابقاتها ، فلماذا لا يدين المجلس الإمارات التي تمول المليشيا بالسلاح والعتاد والمسيرات ، بدلا عن التحذير أن تلقى الأبيض مصير الفاشر ولماذا يحذر من الهجوم عليها الآن دون فرض عقوبات رادعة ضد المليشيا وتحالفها ومرتزقتها وعملاءها ، وهو يعلم أن المليشيا المتمردة لا تابه لقرارات المجلس وقد سبق أن خرقت قراره (2736) واحتلت الفاشر وارتكبت فيها إنتهاكات في أكبر تحدي للمجلس ..!.

 

علي كل الجواب يكفيك عنوانو يالبرهان مثلما ذهب السمسار مسعد بولس يتحدث عن الهدنة التي شددت عليها الإمارات في إحاطتها تدعو لوقف فوري غير مشروط لإطلاق النار في السودان ، بينما جاءت الإحاطة الإنسانية ذات نفسها تطالب بممرات آمنة لخروج المواطنين من الأبيض وتطالب المليشيا علي إستحياء بالكف عن الأعتداء عليها ، وبل إعتبرت الإحاطة السياسية ماحدث في السودان صراع سياسي حول السلطة وهي محاولة لتغبيش الوعي وكأن ماحدث ليس تمرد لحميدتي بالدعم السريع بعد أن كانت ذراعا مؤتمنا لدي الدولة أوكلت لها مهام وتكاليف غدر بها مخلب قط لتنفيذ أجندة خارجية وتقاطعات مصالح ذاتية ..!.

 

فالسؤال الذي يطرح نفسه بقوة لماذا يطالب كل هؤلاء الآن ..؟!، بما فيهم تحالفي تأسيس وصمود وهما وجهان لعملة واحدة ويمثلان الجناح السياسي لمليشيا الدعم السريع الإرهابية المتمردة ، يطالبون بوقف إطلاق النار لهدنة إنسانية يدعونها ، قطعا لتمرير أجندة يخططون لها والا لماذا صمت كل هؤلاء عندما وافق البرهان عن هدنة إنسانية في الفاشر طلبها الامين العام للأمم المتحدة ورفضتها مليشيا الدعم السريع ولم نسمع لأي منهم صوتا وقتها .

 

علي كل علي مجلس الامن الدولي أن يعلم ، مثلما طالبت روسيا والشقيقة مصر وآخرين بإحترام سيادة السودان ووحدة أراضية وشرعية القوات المسلحة ورفضها لأي كيانات سياسية ، وبل عليه أن يعترف بالجيش السوداني ولا يساوي بينه والمليشيا وإلا فإن قراراته مرفوضة جملة وتفصيلا ..!.

# الدعم السريع وتحالف تأسيس مليشيات إرهابية متمردة .

# الإمارات دولة عدوان راعية للإرهاب .

الرادار .. السبت 27 يونيو 2026 .

 

البرهان وأمريكا ومجلس الأمن
Comments (0)
Add Comment