متابعات -المدقاق الإخبارية
استضافت بعثة الاتحاد الأوروبي لجمهورية السودان، أول اجتماع لها في القاهرة مع ممثلين عن القطاع الخاص السوداني، وذلك في إطار الجهود المبذولة لتعزيز الحوار السوداني الأوروبي.
ويمثل هذا الاجتماع بداية لسلسلة من الاجتماعات التي ستُعقد في عواصم مختلفة، وتركز على دور القطاع الخاص السوداني في إعادة الإعمار والتنمية وبناء الدولة وتعزيز الاستقرار وخلق فرص عمل للشباب السوداني.
وتحدث السيد ياسين هشام تكفا، نائب رئيس البعثة والقائم بالأعمال الى المشاركين في الاجتماع من القطاع الخاص و قال أن الاتحاد الأوروبي حريص على الاستماع إلى آراء قطاع المال والاعمال بشأن دور الاتحاد الأوروبي في السودان خلال الفترة المقبلة، ويتطلع إلى حوار مثمر مع القطاع الخاص من شأنه أن يؤثر إيجابًا على العلاقات بين السودان والاتحاد الأوروبي.
وأكد السيد ياسين تكفا أن عدم الاستقرار السياسي والأمني، وتقلبات سعر الصرف، وضعف البنية التحتية، والبيروقراطية، وتداخل الرسوم والضرائب، ونقص المعلومات المتاحة للمستثمرين الأوروبيين، والتزام الحكومة بمكافحة الفساد وتعزيز الشفافية، كلها أسباب لهروب رؤوس الأموال الأوروبية.
وأضاف أن هناك جهودًا دولية وإقليمية جارية لتحقيق السلام والانتقال المدني في السودان، وهو أمر أساسي لتطبيع العلاقات. وشدد على أن استمرار الحرب يُعدّ إهدارًا لموارد الشعب السوداني، وأن انهيار السودان ومؤسساته ووحدته يُمثل خطًا أحمر بالنسبة للاتحاد الأوروبي.
وأضاف الدبلوماسي الاوروبي، أن الاتحاد الأوروبي يرى أن للقطاع الخاص دورًا محوريًا في التنمية الاقتصادية والاجتماعية بعد الحرب، باعتباره المحرك الرئيسي للتنمية، وخلق فرص العمل، وجذب الاستثمارات، وتعزيز الابتكار، وتحسين البنية التحتية والخدمات، وبناء شراكات اقتصادية حيوية مع العالم، ورفع مستوى دخل الفرد، وتحسين جودة حياة المواطنين السودانيين.
وستكون مشاركة سيدات الأعمال والشباب أساسية لنجاح هذه المشاريع. وأضاف أن السودان يحتاج إلى السلام والانتقال المدني الحقيقي لإطلاق هذه الفرص غير المستغلة.